الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

فريق البحث



تـقـديم:
     مما لا شك فيه أن التفكير في بناء فريق بحث يتقصد تنويع الاهتمامات، ويستهدف فتح نوافذ جديدة للبحث العلمي في الجامعة المغربية، يفترض كبير تأمل، ومزيد تدبر في طبيعة العمل الجماعي المؤسس لأرضية، هي في المحصلة النهائية، ملتقى كافة أعضاء الفريق، الدائمين منهم والمتعاونين. ومادام التنوع هو المقصد، والاختلاف المنتج، هما الغاية التي ولدت التفكير في تأسيس فريق بحث يحمل عنوان: البلاغة والأدب، فإننا نروم بناء رؤية مستحدثة في تحليل الخطاب؛ نقصد: أي خطاب يؤدي إلى تنوع الأسئلة، واختلاف الأجوبة، على قاعدة الانتماء إلى اللغة العربية وآدابها وتراثها العريق والمديد، في المشرق والمغرب.
     إن تركيبة الخطاب المتنوعة والمعقدة، تفرض على الباحث في الجامعة المغربية تنويع آليات التأويل في القراءات، وتعدد إواليات التفكيك المصاحبة لتعدد سياقات النصوص والخطابات. وهو ما يستلزم من فريق البحث تنويع مجالات تدخله، حتى يستطيع السير بموازاة هذا التعدد، وذاك التنوع. وتعتبر انشغالاتنا "المنهجية والتطبيقية"، بمراعاة أسس ومتطلبات البحث العلمي في البلاغة والأدب، عنصر قوة من اللازم أن تستثمر في بناء جسور تنقلنا إلى تكامل المعارف والعلوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق