الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

ندوة: الخِطابُ الأدبيّ والبلاغيّ في كتابات مُحمّد الصّغير الإفرانيّ، 11-12 نونبر 2015



ورقة الندوة:
في سياق العناية برجالات المغرب أدبائه وبلاغييه، وإثارة الانتباه إلى أعمالهم، يعتزم فريق البحث في البلاغة والأدب بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية (المغرب)، تنظيم ندوة علمية دولية في موضوع: “الخطاب الأدبيّ والبلاغيّ في كتابات محمد الصّغير الإفراني” يومي 11- 12 نونبر 2015.
ديباجة:
ليس محمد الصغير الإفراني (بعد 1155هـ) بالرجل المجهول أو المغمور، فقد اشتهر بمشاركته في العلوم (الأدب والتاريخ والفقه..) وعلو كعبه فيها بشهادة معاصريه وغيرهم من أمثال: سليمان الحوات الذي قال فيه:”وله تآليف عديدة، جامعة لفرائد الفوائد المفيدة، ومنها وهو أول ما ألف، المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل، وهو وحده يدل على قوة عارضته، وامتداد باعه.” وعبد الله كنون حين قال:”العلامة المؤرخ الأديب صاحب المنن على التاريخ المغربي والأدب.” وليفي بروفنسال القائل:”إن الإفراني يتمتع اليوم بسمعة طيبة في الأوساط الأدبية، ويحظى بكامل التقدير.”
وقد اشتهر الإفراني بجهوده في التدريس وإثراء الحياة العلمية بالمغرب على عهده، فضلا عن مؤلفاته التاريخية والأدبية والفقهية ومنها: “المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل”، و “الإفادات والإنشادات”، ” ياقوتة البيان وشرحها”، و”صفوة ما انتشر في أخبار صلحاء القرن الحادي عشر”، و”درر الحجال في مناقب سبعة رجال”، و”نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي”، و”فتح المغيث بحكم اللحن في الحديث”…
ونشير إلى أن غالب مؤلفات الإفراني محققة اليوم ومنشورة، ما يجعل تراثه هذا شبه مكتمل ومتوافر، وهو ما يستدعي الانصراف إلى دراسته ونقده وتجديد النظر في خطابه الأدبي والبلاغي خصوصا.
تبتغي هذه الندوة عن شخصية الإفراني الأديب والبلاغي، مقاربة جهوده البارزة في الأدب والبلاغة؛ تنظيرا وتطبيقا، ومنهجا ورؤية.. وهي مقاربة نتوق أن تتجاوز التقريظ إلى النقد البنّاء والقراءة الجديدة، وفي ذلك إثراء للحركة الأدبية والبلاغية في المغرب والمشرق.
محاور الندوة:
انطلاقا مما سلف، تدعو الندوة الباحثين والمختصين للإسهام في مجرياتها باعتماد المحاور الآتية:
1. معطيات جديدة في سيرة الإفراني:
وثائق وقراءات جديدة. تحقيق وفاته. إضاءة جوانب غامضة في سيرته..
2. الخطاب الأدبي في كتابات الإفراني:
شعر الإفراني. الشروح الشعرية. النقد التطبيقي. التلقي والتأويل، اللغة والمنهج، التراجم والمناقب..
3. الخطاب البلاغي في كتابات الإفراني:
بلاغة الافراني: المنهج والشواهد والمصادر. بلاغة الحجاج.
4. تحقيق مؤلفات الإفراني الأدبية والبلاغية:
منهج التحقيق. إعادة التحقيق. نقد التحقيق..
شروط المشاركة في الندوة
 أن يكون البحث في إطار محاور الندوة.
 أن يقدم الملخص في حدود 400 كلمة، يتضمن موضوع البحث وأهدافه ومحاوره والمنهج المزمع اعتماده، مع تعبئة استمارة المشاركة المرفقة، ويرسل ذلك عبر البريد الإلكتروني المبين أسفله، في وقته المحدد، مرفقا بموجز السيرة العلمية.
 أن يكون البحث جديدا لم يسبق نشره من قبل بأي صيغة كانت.
 أن تتوفّر في البحث شروط البحث العلمي؛ من التوثيق والجدّة والأصالة وسلامة اللغة.
 أن يحرر البحث بالعربية ويتراوح البحث بين 15 و20 صفحة.
 أن يكون حجم خط المتن Simplified Arabic 14، ورقم خط الحواشي 12، والحواشي تكون في أسفل كل صفحة.
 ترتيب لائحة المصـادر والمراجع في آخر البحث.
 ستعرض البحوث على لجان متخصصة لتحكيمها قبل النشر.
 ستتكفل اللجنة المنظمة بنفقات الإيواء والإطعام أيام الندوة فقط.
مواعيد مهمة:
 آخر موعد لإرسال ملخص المشاركة: 15-7-2015.
 إشعار أصحاب المقترحات المقبولة: 1-8-2015.
 آخر موعد لإرسال البحث: 1-10-2015.
 تاريخ رد اللجنة العلمية بخصوص البحث: 15-10-2015.
 تاريخ انعقاد الندوة: 11-12 نونبر 2015.
 مكان انعقاد الندوة: الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية (المغرب).
الاتصال:
الموقع الالكتروني: http://www.fpe.umi.ac.ma
البريد الالكتروني: errl.fpe@gmail.com

لقاء الشهر الثاني: حركية النص من التحقيق الى الترجمة، 29 أبريل 2015

الطالب الباحث:عبد العلي صغيري.

نظم فريق البحث في البلاغة والأدب، المنتسب للكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، لقاءه الشهري الثاني، في موضوع "حركية النص من التحقيق إلى الترجمة، وذلك يوم الأربعاء 29 من الشهر الماضي، برئاسة الدكتور" عبد المجيد طلحة". وقد تناول هذا اللقاء مواضيع أربعة؛ الأول قراءة في كتاب: "مترعات الكؤوس في آثار طائفة من أدباء سوس، للعلامة محمد المختار السوسي، دراسة وتحقيق: الأستاذ أحمد السعيدي"، للأستاذة، لطيفة الساسي"، وركزت الأستاذة في مداخلتها على نقط ثلاث، أولها؛ انضباط المحقق للمقتضيات العامة للتحقيق، وثانيها؛ خذمة المتن من خلال ما قدمه المحقق من إضافات وتعليقات، وثالثها، حول بعض الملاحظات المنهجية التي بدت لها من خلال قراءتها المتمعنة للمُؤلَّف، من قبيل الأخطاء المطبعية، سواء التي ارتبطت بالشواهد أو المتن. 
أما المداخلة الثانية فقد كانت من طرف الدكتور "مصطفى اللويزي"، بعنوان: "مركزية الترجمة في اللقاء الثقافي"، فقد خصصها للحديث عن الترجمة باعتبارها جسر للتلاقح الثقافي، ذلك أن قضية الترجمة كما جزم بذلك المتحدث هي قضية فلسفية وجودية، مشيرا بذلك إلى إمكانيتها في تجاوز البربرية التي يعيشها العالم، ومدى مساهمتها في الرقي بالإنسان إلى تحقيق العيش المشترك، القائم على التلاقح الثقافي، والاعتراف بالآخر دون نفي للذات، بما يُسْهِمُ في تحقيق التوازن بين الثقافات، وقد ركز الدكتور في مداخلة بالأساس على كتاب باللغة الفرنسية من تأليف الدكتور"عثمان بيصاني"، والداعي إلى فكرة التثاقف الحضاري، والمهتم بالبحث في الممكنات.
في حين كان موضوع المداخلة الثالثة حول: "نظرية الأدب والتكنولوجيا من التصور إلى الإنجاز"، وهي من إعداد الأستاذ: "محمد العنوز"، تناول فيها علاقة النظرية بالتكنولوجيا، وكيف أسهمت التكنولوجيا في التأثير على الجهاز المفاهيمي الواصف للنظرية، مركزا بالخصوص على الحركية التي عرفها النص الأدبي، حيث تم الانتقال من البحث في معمارية النص إلى البحث في المتعاليات النصية، مشيرا إلى التفاعل النصي الذي يجعل من النص عبارة عن فسيفساء من النصوص، بما يفرض على المؤلف والقارئ أخذ بعين الاعتبار ما أصبح اليوم يسمى ب:"الأدب الرقمي".
وقد خُتم هذا اللقاء بمداخلة قيِّمة للأستاذ والدكتور "عبد الرحمن رضوان" في موضوع: "مسلك المعنى والقيم الدلالية في الصفة"، أشار من خلالها إلى مجموعة من الاشكاليات التي تطرحها مسألة الصفة في الدرس اللساني العربي، باعتبارها من القضايا التي لم تحظ باهتمام كبير، خصوصها عندما ترتبط بالقرآن الكريم. وقد كلل هذا الجهد العلمي المضني، بحضور محقق الكتاب، وأيضا حضور الدكتور "عثمان بيصاني"، بالإضافة إلى رئيس فريق البحث الدكتور "أحمد الطايعي"، وثلة من الطلبة والطالبات، الذين تفاعلوا مع المواضيع، من خلال أسئلتهم واستفسارتهم؛ مما أضفى على اللقاء بعدا علميا متميزا.
- See more at: http://daraatafilalt.com/news.php?extend.156.1#sthash.HYqHfgfG.dpuf

لقاء الشهر 1: قراءات في أربعة اصدارات، 23 مارس 2015

يوم دراسي: بلاغة الحجاج الاصول والامتدادات 4 مارس 2015



الرشيدية/ 4 مارس 2015/ومع/ احتضنت الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، اليوم الاربعاء، لقاء فكريا حول " بلاغة الحجاج : الاصول والامتدادات" بمشاركة ثلة من الاكاديميين والجامعيين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.
واكد عميد الكلية السيد الحو مجيدي، في كلمة افتتاحية لهذا اللقاء الذي ينظمه فريق البحث في البلاغة والادب ، على الاهمية التي يكتسيها موضوع هذه التظاهرة العلمية ومدى اسهامها في ربط جسور التواصل بين الباحثين والمهتمين بقضايا البلاغة والادب، مبرزا ان هذه المبادرة الثقافية الاولى من نوعها لفريق البحث في البلاغة والأدب تندرج ضمن سلسلة اللقاءات والتظاهرات التي دأبت على تنظيمها الكلية متعددة التخصصات.
وتطرق عميد الكلية في هذا الاطار الى الاولوية التي يكتسيها البحث العلمي في مشروع هذه المؤسسة وعلاقته بالتعليم وضرورة استثمار الطاقات والكفاءات التربوية الشابة لتطوير منظومة التربية والتعليم والارتقاء بها حتى تكون في مستوى التطلعات، داعيا الى العمل وتظافر الجهود بين مختلف المكونات التربوية بغرض التاسيس لبحث علمي رزين وذو جودة يكون له تأثير ناجع على محيطه السوسيو - ثقافي.
من جهته، اعتبر رئيس شعبة اللغة العربية بالكلية أن من شأن مثل هذه اللقاءات الادبية ان تشكل رافدا مهما يمد مجال الدراسات ويغذيها، مشيرا الى ان هذا اللقاء يشكل مناسبة لمد جسور التواصل بين مختلف الباحثين في هذا المجال لتبادل المعارف.
بدوره، أبرز رئيس فريق البحث في البلاغة والادب أحمد الطايعي، أن هذا اللقاء الذي ينظم تكريما للباحث والاستاذ الجامعي الحسين بنو هاشم، أن مهمة الفاعل التربوي لا تقتصر على تلقين المعارف والاشراف على البحوث وانما تتجاوزها لبناء الطالب المثقف الذي يتفاعل مع محيطه المعرفي، مشيرا الى انه سيتم خلال هذه التظاهرة تنظيم قراءة وتوقيع كتاب "بلاغة الحجاج عند اليونان" لمؤلفه الحسين بنو هاشم.
ويتطرق هذا المؤلف الى المسار الذي عرفته بلاغة الحجاج عند اليونان، والمراحل التي قطعتها منذ أن نشأت في صقلية إلى أن استوت نسقاً نظرياً على يد أرسطو، من خلال تحليل ومعالجة القضايا النظرية التي طرحها والتي تناولت مُجمل الأسئلة والإشكاليات المطروحة على الخطابية في العصر الحديث مما شكّل مناسبة لنا لطرح وجهاتِ النظر الحديثة التي ناقشت تلك الأسئلة والإشكاليات، دون إهمالِ وجهاتِ نظرِ القدماء ممن أتوا بعد أرسطو خصوصاً شيشرون وكينتيليان ، وكذا الفلاسفةَ العرب امثال الفارابي وابنَ سينا وابنَ رشد.
وحدد هذا الاصدار تلك المراحل التاريخية في ثلاث، اولها مرحلة النشأة في صقلية التي شهدت المحاولات الأولى لتقعيد الخطابية القضائية ، وثانيها مرحلة تبلور الخطابية ونموها على يد السفسطائيين ومعلمي الخطابية في أثينا ، وثالثها المرحلة الأرسطية التي انتظمت فيها الخطابية نسقاً نظرياً.
ويتضمن برنامج اللقاء تدارس ومناقشة مواضيع تهم قراءة في كتاب " بلاغة الحجاج عند اليونان" و" نظرية الحجاج عند بيرلمان"، علاوة على تنظيم معرض لاهم اصدارات ومنشورات الفاعليين التربويين بالكلية. ج/ح أ / س ه /

فريق البحث



تـقـديم:
     مما لا شك فيه أن التفكير في بناء فريق بحث يتقصد تنويع الاهتمامات، ويستهدف فتح نوافذ جديدة للبحث العلمي في الجامعة المغربية، يفترض كبير تأمل، ومزيد تدبر في طبيعة العمل الجماعي المؤسس لأرضية، هي في المحصلة النهائية، ملتقى كافة أعضاء الفريق، الدائمين منهم والمتعاونين. ومادام التنوع هو المقصد، والاختلاف المنتج، هما الغاية التي ولدت التفكير في تأسيس فريق بحث يحمل عنوان: البلاغة والأدب، فإننا نروم بناء رؤية مستحدثة في تحليل الخطاب؛ نقصد: أي خطاب يؤدي إلى تنوع الأسئلة، واختلاف الأجوبة، على قاعدة الانتماء إلى اللغة العربية وآدابها وتراثها العريق والمديد، في المشرق والمغرب.
     إن تركيبة الخطاب المتنوعة والمعقدة، تفرض على الباحث في الجامعة المغربية تنويع آليات التأويل في القراءات، وتعدد إواليات التفكيك المصاحبة لتعدد سياقات النصوص والخطابات. وهو ما يستلزم من فريق البحث تنويع مجالات تدخله، حتى يستطيع السير بموازاة هذا التعدد، وذاك التنوع. وتعتبر انشغالاتنا "المنهجية والتطبيقية"، بمراعاة أسس ومتطلبات البحث العلمي في البلاغة والأدب، عنصر قوة من اللازم أن تستثمر في بناء جسور تنقلنا إلى تكامل المعارف والعلوم.